الوئام- خاص
كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، عن أعضاء لجنة “جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيرا”، والتي تهدف إلى إثراء صناعة السينما بالمنطقة، ودعم المواهب الإبداعية في كتابة الرواية من جميع الجنسيات والأعمار.
ويترأس لجنة الجائزة الأديب والروائي السعودي الدكتور سعد البازعي، والروائي والمترجم والسيناريست السعودي عبدالله بن بخيت، نائبا له.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من الكاتب والروائي السعودي عبده خال، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والروائي المصري أحمد مراد، والروائية السعودية الدكتورة بدرية البشر، والكاتب والسيناريست السعودي مفرج المجفل، والكاتب والسيناريست المصري صلاح الجهيني، والناقد السينمائي المصري طارق الشناوي، والسيناريست المصري شريف نجيب، والخبير عدنان كيال مستشار مجلس إدارة هيئة الترفيه، وكاتبة السيناريو المصرية مريم نعوم، والمخرج المصري محمد خضير، والمنتج السينمائي المصري أحمد بدوي، والمخرج المصري خيري بشارة، والمنتج اللبناني صادق الصباح، والمخرج السينمائي المصري مروان حامد، والمخرج والمنتج السينمائي السعودي عبدالإله القرشي، والكاتب والسيناريست المسرحي السعودي ياسر مدخلي، والكاتب والروائي المصري تامر إبراهيم.

فرصة جيدة للأدباء
يرى ضياء مصطفى، الناقد الفني والسينمائي، أن الإعلان عن جائزة القلم الذهبي الأكثر رواجا، أمر مهم من جانبين واتجاهين، فالجانب الأول أن الجائزة وقيمتها المالية الكبيرة فرصة جيدة لمعظم الروائيين، لتحقيق ربح ومكاسب مادية؛ لأن أغلبهم لا يحققون أرباحا من أعمالهم، ويضطرون للعمل في وظائف أخرى، بجانب عملهم الأدبي.
ويقول ضياء مصطفى، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن جائزة القلم الذهبي إضافة جيدة ومهمة للجوائز الأدبية العربية والعالمية، مضيفا أنها إضافة للسينما من خلال تحويل روايات وسيناريوهات مقتبسة من أعمال أدبية إلى أعمال سينمائية.
الارتقاء بالسينما
ويؤكد الناقد الفني أن تحويل الروايات الفائزة بجائزة القلم الذهبي إلى أعمال سينمائية، يُسهم في الارتقاء بالسينما وبجودتها، موضحا أن الأدباء والروائيين دائما خيالهم جامح، ويستبقون الرؤى ويستشرفون المستقبل وطرح ومعالجة المشاكل، وهذا سر نجاح السينما العالمية، خصوصا هوليوود التي تعتمد على أعمال سينمائية مقتبسة من روايات، وعندما يتم تطبيق هذا الأمر في جائزة القلم الذهبي، سنشهد نجاحا كبيرا في أعمال سينمائية مقتبسة من روايات مختارة ومنتقاة بعناية من لجنة تحكيم على أعلى مستوى.
ويختتم مصطفى حديثه مشيرا إلى أن “الجائزة مهمة في مسار وحياة الكتاب والأدباء، خصوصا لو فازوا بهاء من أجل التفرغ لإنتاجهم الأدبي، وتشجيعهم على المزيد، وأيضا إثراء السينما بأعمال أدبية وروائية”.

