لا تزال بعض دول العالم تتأثر من الفيضانات التي تسببت في تضرر الملايين كما هددت بانتشار الأوبئة في بعض البلدان
وتسبب هطول الأمطار الغزيرة في غينيا في وقوع فيضانات أدت إلى تضرر أكثر من 17 ألف شخص، وفقًا للوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ والكوارث الإنسانية في البلاد، وذكرت الوكالة أن الفيضانات أسفرت عن وفاة شخص واحد واعتبار آخر في عداد المفقودين، فيما تم إنقاذ 306 أشخاص.
وحتى مساء السبت، بلغ عدد المتضررين 17,185 شخصًا، تمثل في تدمير 7 منازل بالكامل وتلف 14 سيارة، فضلاً عن تضرر 61 بئر مياه.
وفي مالي، تضررت 7,077 أسرة وبلغ عدد المتضررين 47,374 شخصًا، بينما أسفرت الفيضانات عن وفاة 30 شخصًا، وفي النيجر، لقي 217 شخصًا حتفهم وأصيب 200 آخرون، وتأثرت نحو 350,000 شخص، أما في تشاد، فقد أدت الأحوال الجوية السيئة إلى وفاة العشرات وتضرر الآلاف.
كما أثار موقع “هسبريس” القلق في المغرب بشأن خطر انتشار العقارب في مناطق جنوب شرقي المملكة بعد الفيضانات الأخيرة، فقد خرجت العقارب من جحورها بحثًا عن أماكن جافة، مما يهدد حياة السكان، خاصة الأطفال والنساء.
وقد دعت فعاليات حقوقية ومدنية إلى توفير حملة طبية عاجلة تشمل تقديم الأمصال والرعاية الصحية لمواجهة هذا التهديد.
وتزامنت هذه المخاوف مع الفيضانات المفاجئة التي ضربت مناطق جنوب شرقي المغرب مساء الجمعة، مسببة أضرارًا جسيمة وعزلت العديد من المناطق، حيث ارتفع منسوب المياه إلى 30 سنتيمترًا، مما أدى إلى غمر المنازل والمزارع وقطع الطرق، ما حول العديد من المدن إلى مناطق منكوبة.
وأفاد تقرير لموقع الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن الفيضانات التي اجتاحت بنجلاديش أسفرت عن وفاة 18 شخصًا وتأثيرها على حوالي 4.9 مليون فرد، وتسربت مياه الأمطار إلى 11 مقاطعة، مما أثر على نحو مليون أسرة، وشملت الأضرار أطفالًا ومراهقين ونساءً حوامل.
كما جرفت الفيضانات خمسة أنهار رئيسية، وتسبب ارتفاع المياه في أضرار جسيمة بسدود التحكم، مما عزل المجتمعات وأدى إلى صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
وأوضحت كابيتا بوس، مسؤولة منظمة إنسانية في بنجلاديش، أن الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة كانت مدمرة، وأثرت على حياة الملايين، بمن فيهم الأطفال، الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدات الإنسانية والمأوى.

