الوئام – خاص
في ضربة كبرى تؤكد الرفض الدولي لجرائم الاحتلال في غزة، شهدت مستشفيات إسرائيل انخفاضا كبيرا في عروض التعاون الطبي من شركات عالمية، حيث إن بعض الشركات “ألغت أو أرجأت” تعاونها مع تلك المستشفيات وسط انتقادات دولية للحرب العنيفة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ ما يقرب عام.
أمر طبيعي

ومن جانبه قال الدكتور خالد سعيد المختص في الشأن الإسرائيلي، إن الأمر طبيعي نتيجة الإبادة الجماعية وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة حيث قررت كثير من شركات الأدوية أو غيرها من الشركات من عدة دول وقف تعاملها مع الكيان الإسرائيلي.
وأضاف “سعيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، رأينا أن بريطانيا أوقفت تصدير الأسلحة لإسرائيل كما أن بعض الدول أوقفت التعاون الأكاديمي مع إسرائيل سواء دول آسيوية أو أوروبية فهذا أمر طبيعي جداً نتيجة الهولوكوست الذي تقوم به إسرائيل في قطاع غزة.
هولوكوست غزة
وتابع الباحث السياسي: “الأمر المثير للجدل هو تأخر شركات الأدوية في اتخاذ هذه الخطوة بمقاطعة إسرائيل وعدم التعامل ولكن كونها تلحق الركب أفضل مما ألا تلحق به وأعتقد انه إذا استمرت الحرب ستنسحب الكثير من الشركات”.
وكان مسؤول في”لجنة هلسنكي”، قال إن الشركات الدولية طلبت إجراء الاختبارات والتجارب بالتعاون مع المستشفيات في إسرائيل لسنوات عديدة، لكن في الأشهر الأخيرة كان هناك انخفاضا كبيرا في الطلبات.
يُذكر أن “لجنة هلسنكي” هي التي توافق على طلبات الباحثين والشركات والمؤسسات الأكاديمية، لإجراء تجارب أو دراسات طبية في إسرائيل.

