نُقل اليوتيوبر البريطاني سام بيبر إلى المستشفى في الهند بعد تعرضه لوعكة صحية حادة، نتيجة تناوله مشروب “بهانغ لاسي” الشعبي التقليدي.
أعلن “بيبر” عن تأجيل جولته في الهند بعد إصابته بمشاكل هضمية حادة. وشارك مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوثّق مراحل علاجه في مدينة أوجاين بولاية ماديا براديش، حيث أشار إلى أن “الحليب الهندي الشعبي” تسبب له في تسمم غذائي”.
وأوضح أن المشكلة لم تكن في مادة البهانغ نفسها، بل في طريقة تحضير المشروب. وقال: “كان من الممكن أن يكون مجرد لاسي عادي، لكنه كان قذرًا. كان الرجل الجالس على الأرض يحضّره وأظافره متسخة، وكان يستخدم يديه في التحضير، والكؤوس تُستخدم من قبل الجميع، بالإضافة إلى استخدام مكونات غير مبسترة”.
نشر بيبر مقطعًا مصورًا على “إنستغرام” يظهر كيفية تحضير “بهانغ لاسي” من قبل أحد الباعة المحليين في أوجاين، ما أثار جدلًا واسعًا على الإنترنت، خاصة بعدما وثّق حالته الصحية المتدهورة بعد تناول المشروب.
وتعرّض “بيبر” لاحقًا لانتكاسة أخرى في المستشفى، مدعيًا أن الممرضات تركن صمام المغذي الوريدي مفتوحًا، مما زاد من وضعه الصحي سوءًا.
أثارت الواقعة ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي. علق أحد المستخدمين قائلاً: “لماذا يأتي هؤلاء الناس لتجربة الطعام من الباعة الجائلين رغم علمهم بأن معدتهم ليست قوية بما يكفي لتحمل ذلك؟ يمكنهم الذهاب إلى مطاعم راقية بدلًا من ذلك”.
بينما انتقد مستخدم آخر قائلًا: “الهند مثيرة للاشمئزاز، لماذا قد يذهب أي شخص إلى هناك؟ البلد ربما تفوح منه رائحة كريهة ومليء بالأوساخ”. وعلّق مستخدم ثالث: “هذا المشروب عادي بالنسبة للهنود”، في حين أضاف آخر: “لا يمكنك أبدًا التقليل من شدة الأمراض التي قد تصيبك. يبدو أن هذا الشخص قد واجه العملية بأكملها وكأنه في سباق”.
كما لفت أحد المعلقين إلى أن “بهانغ هو نوع من الماريجوانا، وهو قانوني في بعض المناطق في الهند. تأثيره يعادل 5 سجائر حشيش معًا. كان من المحتمل أن يحدث ذلك في كل الأحوال، نتمنى لك رحلة جيدة!”. وختم مستخدم آخر بقوله: “المغامرة الحقيقية لم تكن في تناول البهانغ، بل في المغذي الوريدي بالمستشفى!”.

