احتفل جيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق، بعيد ميلاده المئة يوم الثلاثاء، ليصبح أول رئيس أمريكي على قيد الحياة يصل إلى هذا العمر.
يُعد كارتر، الذي تولى الرئاسة من 1977 إلى 1981، أول رئيس سابق يخضع لرعاية المسنين خلال الأشهر الـ19 الماضية في ولايته جورجيا، حيث كان قد شغل منصب الحاكم سابقًا.
ورغم الظروف الصحية، لا يزال كارتر “مندمجاً عاطفيًا مع من حوله”، وفقًا لما صرح به حفيده جيسون في سبتمبر.

وأضاف أن كارتر يمزح ويضحك مع الآخرين، وما زال يأمل في التصويت في الانتخابات المقبلة لصالح كامالا هاريس.
وبمناسبة عيد ميلاده المئة، قام متطوعون من منظمة “هابيتات فور هيومانيتي”، التي عمل معها كارتر لأكثر من 40 عامًا، ببناء 30 منزلًا في ولاية مينيسوتا.
كما شهدت مدينة بلينز، مسقط رأس كارتر، احتفالات تضمنت عروضًا جوية ومراسم منح الجنسية لنحو 100 شخص.
في وقت سابق من هذا الشهر، أُقيم حفل موسيقي كبير في أتلانتا، جورجيا، بحضور العديد من الشخصيات العامة والمشاهير، للاحتفال بعيد ميلاد كارتر وجمع التبرعات لمركز كارتر.

ونجح الحدث في جمع أكثر من 1.2 مليون دولار، وتم بثه على قناة هيئة البث العامة في جورجيا.
آخر ظهور علني لكارتر كان في نوفمبر 2023، عندما شارك في تأبين زوجته روزالين، التي توفيت عن عمر 96 عامًا، بعد زواج دام 77 عامًا، وهو الأطول في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة.
عند دخوله دار رعاية المسنين في فبراير 2023، توقع البعض أن أيامه باتت معدودة، إلا أن أحفاده وصفوا هذه الفترة كـ”هدية”.
تجربة كارتر في رعاية المسنين ساهمت في تعزيز الوعي بأهمية هذه الرعاية، إذ أشارت باربرا بيرس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كونيتيكت هوسبيس، إلى أن كارتر قد ألهم الكثيرين لرؤية رعاية المسنين كخيار منطقي يساهم في تحسين جودة الحياة.

