الوئام- خاص
أكّدت المملكة العربية السعودية دعمها للشعب السوري، واستعدادها للمشاركة في نهضة سوريا ودعم وحدتها وسلامة أراضيها.
جاء ذلك عقب زيارة وفد سوري رفيع المستوى إلى الرياض، يضمّ وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وتعدّ الزيارة الرسمية هي الأولى للسلطات السورية الجديدة، منذ الإطاحة ببشار الأسد، ديسمبر الماضي.
الدور السعودي
وعن أهمية الزيارة وكونها أول زيارة خارجية للإدارة السورية الجديدة، ولماذا اختيار الرياض تحديدا، يقول الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلاقات الإقليمية والدولية: “يوجد إيمان كبير من جانب الإدارة الجديدة في سوريا، بأهمية العمق العربي وحجم الدور السعودي والفاعلية التي يمكن أن تلعبها الرياض في إعادة الإعمار بسوريا، ودعم المملكة المنتظر للسوريين في المرحلة الحرجة التي تمر بها دمشق”.

قوة إقليمية ودولية
ويضيف عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”: “المملكة بمثابة قوة إقليمية ودولية كبيرة، وتلعب دور ’رمانة الميزان’ في منطقة الشرق الأوسط، وتبذل جهودا متواصلة لإرساء دعائم الاستقرار والتدخل للتهدئة في العديد من القضايا الشائكة في فلسطين ولبنان، وبالتالي هو اختيار موفّق أن تكون أول زيارة خارجية إلى السعودية من وفد تابع للإدارة الجديدة في سوريا“.
الباحث في العلاقات الإقليمية والدولية ينهي حديثه متابعا أن القيادة السورية الجديدة تبدو منفتحة على المحيطين الإقليمي والدولي بسرعة كبيرة، لصياغة مرحلة جديدة من التعاون وتقريب وجهات النظر، إزاء ملفات العمل والتعاون، خاصةً مع القوى الإقليمية؛ وأوّلها وأهمها السعودية، ثم تسعى حاليا للمقاربة لتسهيل حلقات التعاون مع أطراف أوروبية؛ من بينها فرنسا وألمانيا.

