تحدثت المواطنة حمدة الرويلي عن تجربتها الملهمة في الحصول على درجة الماجستير، رغم كونها أمًا لـ19 طفلًا.
خلال حوارها مع برنامج “الراصد” عبر فضائية “الإخبارية”، أكدت حمدة أهمية التنظيم والموازنة بين مسؤولياتها كأم ودراستها، حيث اعتبرت الوقت “كالأكسجين” في حياتها، مشيرة إلى ضرورة جدولة الوقت والالتزام بالمواعيد، إذ أنها لا تحب العشوائية.
أوضحت حمدة أنها تقضي نهارها في الدوام وتربية أطفالها وإدارة أعمالها، بينما تخصص الليل للدراسة وإعداد بحوثها، مما جعل وقت نومها لا يتجاوز ساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا.
وعندما سُئلت عن لحظات الضعف التي مرت بها، أكدت أنه لا توجد حياة تخلو من هذه اللحظات، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات كبيرة، خاصة خلال حملها في طفلها الأخير ووفاة أخيها. لكن، بفضل إيمانها وطموحها، استطاعت النهوض مجددًا وعدم الاستسلام.
وكشفت الرويلي أيضًا عن أسماء أبنائها الـ19، موضحة أن أكبرهم يبلغ من العمر 23 عامًا وأصغرهم 4 شهور.
وأكدت أن أبناءها لا يمثلون عائقًا أمام تحقيق طموحاتها الأكاديمية، حيث حصلت حاليًا على شهادة دبلوم في الموارد البشرية، كما تعمل في مجال الصحة النفسية بالقريات.
بالإضافة إلى ذلك، قامت بإنشاء مشروع أسر منتجة لمساعدتها في توفير احتياجات أسرتها.
وأشارت إلى أنها تنظّم وقتها بشكل جيد، حيث تخصص وقتًا للعمل والتعليم. كما تساهم في تعليم ابنتها اللغة الكورية من خلال مساعدتها في البحث عن المنصات والمواقع التي تساعدها في تطوير مهاراتها.
وأكدت حمدة أنها تضع قوانين وأنظمة لتربية أطفالها، مستغلةً التكنولوجيا بكل أدواتها لمواكبة التطور وتنمية مهاراتهم.
وفي ختام حديثها، وجهت حمدة عدة نصائح للسيدات بضرورة بناء مستقبلهن وتحقيق طموحاتهن، مع أهمية تكوين صداقات مع أبنائهن والابتعاد عن استخدام الضرب كوسيلة للتربية.

