كشفت دراسة حديثة، أن ملء وقت الفراغ جاء في المرتبة الأخيرة ضمن أسباب متابعة وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات.
الدراسة، التي حملت عنوان “دور وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في معالجة الأزمات – دراسة حالة كوفيد-19”، استهدفت المجتمع المحلي في المملكة العربية السعودية.
وأظهرت النتائج أن النقاش وتبادل المعلومات مع الأصدقاء والمعارف احتل المرتبة الأولى كسبب لمتابعة وسائل الإعلام، تلاه ملاءمة الأسعار في المرتبة الثانية، ثم المساعدة في إدارة الذات خلال الأزمات في المرتبة الثالثة.
وجاء عرض الخدمات المناسبة في المرتبة الرابعة، بينما حل التخلص من العزلة والقلق في المرتبتين الخامسة والسادسة على التوالي.
وأفادت الدراسة، التي أعدتها الباحثة الدكتورة رانيا القرعاوي، أن دور وسائل الإعلام وقت الأزمات يتجاوز تزويد الجمهور بالمعلومات والبيانات، ليشمل أدوارًا دعائية وإنسانية، بالإضافة إلى محاربة الشائعات والأخبار المضللة.
وكانت الباحثة قد حصلت سابقًا على درجة الماجستير بامتياز عن دراسة تناولت دور وسائل الإعلام في التوعية بقضايا الطاقة المتجددة، كما حصلت مؤخراً على درجة الدكتوراه من كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

