أسامة الطريفي
كاتب صحفي ومستشار إعلامي
عندما يتحدث ولي العهد، سمو الأمير محمد بن سلمان، عن إيمانه بقدرات وإمكانات الشعب السعودي، ويؤكد أن قيام هذه الدولة مرتبط بأبنائها من خلال كلمات القائد المحفز، فإننا نرى أن هذا الارتباط ليس إلا شعورًا متبادلًا بين القائد والمواطن.
لا توجد دولة في العالم عبر التاريخ مرت بتحول جذري وفي فترة وجيزة كما فعلت السعودية. سواء تحدثنا عن مجال الفضاء بإطلاق رحلة رواد الفضاء السعوديين علي القرني وريانة برناوي إلى محطة الفضاء الدولية، أو عن الاكتشافات النفطية والصناعية، أو السياحة التي استقطبت ملايين الزوار في الآونة الأخيرة، أو عن ازدهار الاقتصاد والفرص الوظيفية المتاحة، أو الترفيه الذي انتشر في مختلف مدن ومناطق المملكة. كل ذلك يعكس حجم الدعم الهائل للقطاعات الاستثمارية عبر تسهيل الفرص وإطلاق مشاريع ضخمة، مما يفتح آفاقًا واسعة لتنمية الاقتصاد الوطني. أضف إلى ذلك استضافة كأس العالم القادمة، التي تعد إحدى الإنجازات البارزة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.
أؤكد أن المرحلة القادمة ستكون مليئة بإنجازات وازدهار أكبر مما نتخيل، وستبهر العالم أكثر فأكثر.
من المقولات الخالدة التي عززت إيماننا بقدراتنا وإمكاناتنا قول سمو ولي العهد: “السعودي لا يعرف المستحيل”. وعندما قال: “هم يقولون الكثير من المشاريع التي تحدث في السعودية غير قابلة للتنفيذ… وبإمكانهم الاستمرار في قول ذلك، ونحن سنستمر في الإثبات بأنهم مخطئون”، رأينا ثمار هذه الكلمات في الإنجازات العالمية التي حققها أبناء وبنات الوطن، وفي نجاح كل مشروع وفعالية تقام في المملكة.
لقد ذكرتُ هنا جزءًا بسيطًا من إنجازات رؤية المملكة. ولو اتسع لي المجال للحديث، لما انتهيت من ذكر ما تحقق على كافة المستويات: في الرياضة، والطيران، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وحفظ حقوق المواطن، وتعزيز المساواة، وتقوية اللحمة الوطنية التي شبهها سمو ولي العهد بجبل طويق في صلابته وثباته.
وفي ختام حديثي، أتذكر إحدى مقولات الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله-: “كونوا يدًا واحدة في سبيل الله ثم الوطن، فإنكم لم تكونوا يومًا متأخرين، بل كنتم دائمًا في المقدمة”.

