هزّ زلزال قوي بلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر، أمس الجمعة، وسط إثيوبيا، وفق ما أفادت به مراكز رصد الزلازل.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع في منطقة ميتاهار، التابعة لإقليم أوروميا، والتي تُعد من أكبر المناطق الإثيوبية وأكثرها كثافة سكانية، حيث يعيش فيها نحو نصف مليون نسمة.
وأوضح مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن الهزة الأرضية سُجلت على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما يُعد عمقًا ضحلًا يزيد من احتمالية الشعور بالهزة في المناطق المحيطة.
ورغم قوة الزلزال، لم تصدر حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات.
ويأتي هذا الزلزال في ظل سلسلة من الهزات الأرضية التي شهدتها مناطق مختلفة من البلاد، خاصة في إقليمي عفار وأوروميا، خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ويُرجع الخبراء هذا النشاط الزلزالي المتزايد إلى مؤشرات على نشاط بركاني وشيك في المنطقة، حيث أظهرت بعض البراكين القريبة علامات مقلقة منذ بداية العام الجاري.
وكانت إثيوبيا قد شهدت زلازل متوسطة القوة في الفترة الأخيرة، كان أبرزها زلزالًا بلغت شدته 5.5 درجات وقع على عمق مماثل، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت البلاد على أعتاب حدث بركاني كبير.
ويحذر المختصون من احتمال استمرار الهزات الارتدادية، داعين السلطات المحلية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان، لا سيما في المناطق القريبة من البراكين النشطة.

