قال خبراء أمريكيون إن انتشار أجهزة الرعاية الصحية الصينية في النظام الطبي الأمريكي يشكل سببا للقلق في جميع أنحاء النظام البيئي، وفق تقرير نشرته شبكة “سي ان بي سي” الأمريكية.
وفي الأشهر الأخيرة، حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ، من وجود باب خلفي في بعض الأجهزة وهو ثغرة سهلة الاستغلال يمكن أن تسمح بتغيير نظام تشغيله.
ووصف فريق البحث التابع لوكالة الأمن السيبراني والأنظمة الأمنية في أمريكا، أن هناك أجهزة صحية صينية الصنع تسمح بتنزيل وتنفيذ ملفات غير معلومة، وغير مرتبط بشركة مصنعة للأجهزة الطبية أو منشأة طبية.
وتقول التحذيرات إن مثل هذا التغيير في التكوين قد يؤدي، على سبيل المثال، إلى أن تظهر الشاشة أن كلى المريض تعاني من خلل في وظائفها أو فشل في التنفس، وقد يدفع هذا الطاقم الطبي إلى إعطاء علاجات غير ضرورية قد تكون ضارة.
وقال جون ريجي، المستشار الوطني للأمن السيبراني والمخاطر في جمعية المستشفيات الأمريكية: “يتعين علينا وضع هذا الأمر على رأس القائمة نظرًا لاحتمالية إلحاق الضرر بالمرضى، ويتعين علينا إصلاح الخلل قبل أن يخترقوه”.
وأضاف: “لا نعلم ذلك بسبب الحجم الهائل للمعدات في المستشفيات، ونتكهن بوجود الآلاف من هذه الأجهزة، وهذا يشكل ثغرة بالغة الخطورة”، مضيفًا أن وصول الصينيين إلى هذه الأجهزة قد يشكل مخاطر استراتيجية وفنية.
من جانبها، نصحت إدارة الغذاء والدواء الأنظمة الطبية والمرضى بالتأكد من تشغيل الأجهزة محليًا فقط أو تعطيل أي مراقبة عن بعد، أو إذا كانت المراقبة عن بعد هي الخيار الوحيد، فيجب التوقف عن استخدام الجهاز إذا كان هناك بديل متاح.
وقالت إنها – حتى الآن – لا تعلم بأي حوادث أو إصابات أو وفيات تتعلق بالأمن السيبراني مرتبطة بالثغرة الأمنية.
وأبلغت جمعية المستشفيات الأمريكية أعضاءها أيضًا أنه حتى يتوفر التعديل المطلوب للأجهزة، يجب على المستشفيات التأكد من أن جهاز المراقبة لم يعد لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت.

