أعلن حزب العمال الكردستاني، اليوم السبت، وقفاً لإطلاق النار استجابةً لنداء زعيمه عبد الله أوجلان، المعتقل في جزيرة مرمرة، والذي دعا التنظيم إلى حل نفسه وإلقاء السلاح.
وأكدت اللجنة التنفيذية للحزب، في بيان رسمي، أن قرار وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ فوراً، مشيرةً إلى أن القضايا المتعلقة بمصير السلاح ومستقبل الحزب لا يمكن معالجتها إلا “بالقيادة العملية للقائد آبو”، في إشارة إلى أوجلان.
وجاء في البيان أن “رغم أي هجمات قد تُشن، فإن قوات الحزب لن تبادر إلى تنفيذ عمليات عسكرية”، مؤكداً أن هذا القرار يأتي في سياق عملية تاريخية يشهدها الشرق الأوسط.
وأضاف الحزب أن هذه الخطوة قد تساهم في تطوير نموذج القيادة الديمقراطية وتعزيز قيم الحرية على المستوى العالمي.
وشدد الحزب على أنه “يدخل مرحلة جديدة من النضال”، مستفيداً من “الرؤية الاستراتيجية للقائد أوجلان والتجربة التاريخية للحزب”، معتبراً أن تحقيق أهدافه سيتم عبر نهج سياسي ديمقراطي بدلاً من الكفاح المسلح.
كما شدد البيان على أن تحقيق السلام والاستقرار الديمقراطي في تركيا والشرق الأوسط يتطلب “توفير الشروط اللازمة لضمان حرية القائد عبد الله أوجلان جسدياً وفكرياً وسياسياً”.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن نداء أوجلان “ليس نهاية، بل بداية جديدة”، مشيراً إلى أن العديد من الخطوات التي كان يجب تنفيذها خلال العقود الماضية لم تُنفّذ، رغم المطالبات المستمرة، مضيفاً: “الآن بات من الضروري تنفيذها دون تأخير”.

