في خطوة إنسانية لاحتواء تداعيات الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار، أعلنت حكومة الظل الديمقراطية المعارضة، اليوم الأحد، وقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوعين في معاركها ضد المجلس العسكري الحاكم.
وأكدت حكومة الوحدة الوطنية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أنها ستعلق جميع العمليات العسكرية الهجومية في المناطق المتضررة من الزلزال والمناطق المجاورة، في محاولة لتخفيف معاناة المدنيين.
ورغم الكارثة الطبيعية، واصل المجلس العسكري هجماته ضد الجماعات المتمردة، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية، ما دفع المقرر الخاص للأمم المتحدة في ميانمار، توم أندروز، إلى مطالبة الجيش بوقف جميع العمليات العسكرية.
وتشهد ميانمار صراعًا عنيفًا منذ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب عام 2021، حيث تخوض حكومة الوحدة الوطنية قتالًا ضد النظام العسكري في محاولة لاستعادة الديمقراطية.
وحتى الآن، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال إلى 1644 قتيلًا وأكثر من 3400 مصاب، وسط مخاوف من ارتفاع الأعداد بسبب الأضرار الجسيمة في المناطق المأهولة بالسكان وضعف البنية التحتية.

