تعكس استضافة الرياض النسخة الأولى من منتدى حوار المدن العربية الأوروبية، مكانة العاصمة المتنامية ودورها المحوري في المنطقة العربية والعالم، في إطار ريادة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويؤكد المنتدى الذي سيعقد تحت شعار “شراكات المدن لمستقبل أفضل” أهمية التعاون الحضري في مواجهة التحديات المشتركة ويعكس إدراكًا متزايدًا بأن المدن تواجه تحديات مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.
وتراهن المملكة على مدينة الرياض في التخطيط للمستقبل سواء فيما يتعلق بتحقيق مؤشرات تنموية عالمية وخلق الوظائف، حيث تمثل الرياض وحدها 50% من الاقتصاد السعودي غير النفطي.
ويتماشى ذلك مع خطط المملكة لمستقبل مدينة الرياض، حيث أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق أن المملكة تخطط لأن تكون الرياض الرياض من أكبر 10 اقتصاديات مدن في العالم.
وتلعب الرياض دورًا مهمًا على صعيد تحقيق الجهود الرامية لخفض معدلات البطالة في ظل رؤية 2030 حيث تنخفض تكلفة خلق الوظيفة فيها بنسبة 30% مقارنة بأي مدينة أخرى، بينما تتراجع تكلفة تطوير البنى التحتية والعقارية فيها إلى قرابة 30% مقارنة مع باقي المدن السعودية.
وعلى الصعيد الخارجي تسعى الرياض إلى بناء شبكات تعاون إقليمية، وخلق أرضية مشتركة بين المدن العربية والأوروبية ذات المصالح المتبادلة للعمل على تطوير المشهد الحضري على مستويات متعددة.
إن السعودية عازمة على مواصلة العمل على تحقيق اقتصاد مزدهر من خلال تعزيز دور الرياض في اقتصاديات المدن في إطار السعي المستمر لتحقيق التنمية المستدامة وفق مستهدفات رؤية 2030.

