الوئام – خاص
تتواصل الحرب في السودان، بين القوات المسلحة والدعم السريع، وسط دعوات عربية ودولية للتهدئة، والجلوس على مائدة الحوار، وتطبيق مخرجات اتفاق جدة.
وفي هذا السياق تأتي زيارات رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان للعديد من العواصم العربية لتنسيق المواقف، حيث زار المملكة قبل شهر تقريبًا، ومؤخرًا زار القاهرة.
حزمة من التحديات
وفي السياق يرى أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، أن زيارة عبدالفتاح البرهان لكل من السعودية ومصر تأتي في إطار حزمة من التحديات تواجه رئيس مجلس السيادة بعد ان استعاد العاصمة الخرطوم من الدعم السريع وفي طريقه أن ينهي الدور المسلح للدعم السريع.

ويقول “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن هناك 5 تحديات تواجه البرهان بل وتهدّد خطته في استعادة السودان أطلق عليها “تحديات دارفور الخمس” وهي إيقاف تدفق السلاح للدعم السريع عبر منافذ حدودية فهناك 9 دول أفريقية وعربية تتشارك حدودها مع السودان.
ولفت إلى أن الدعم السريع يستعد لمعركة فاصلة عبر التسلح بمجموعة من الطائرات المسيرة واستيلاء الدعم السريع علي مناجم الذهب ومنحه الحق في بيعه.
أهمية السودان
ويضيف الباحث السياسي، أن البرهان يرغب في الاستعانة بالدعم السعودي والمصري، للعمل على إعادة بناء المؤسسات التي تم استردادها وإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية وغيرها من أوجه التعاون.
ويختتم “عطا” حديثه بالقول: “إن هذه الزيارات مفصلية بالنسبة للجيش السوداني برئاسة البرهان وهو يعلم أهمية السودان بالنسبة لمحيطها العربي والإقليمي”.

