أعلنت الهند فرض حظر شامل وفوري على استيراد كافة السلع القادمة من باكستان أو المنقولة عبر أراضيها، وذلك على خلفية الهجوم الدامي الذي شهدته منطقة كشمير الخاضعة للهند الشهر الماضي.
وأفادت المديرية العامة للتجارة الخارجية في الهند، في إشعار رسمي صدر في 2 مايو، بأن القرار “يأتي حمايةً للأمن القومي والسياسة العامة”، مضيفةً أن أي استثناء من هذا الحظر سيتطلب موافقة حكومية مسبقة.
ويأتي هذا التطور بعد مقتل أكثر من 20 شخصاً، معظمهم من السياح، في هجوم استهدف كشمير في 22 أبريل، حيث وجهت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي أصابع الاتهام إلى باكستان، متوعدة بمحاسبة المسؤولين عنه.
في المقابل، نفت إسلام آباد أي صلة لها بالحادث، محذرة من “رد شامل” إذا لجأت الهند إلى أي تحرك عسكري.
وفي مؤشر على تصاعد التوتر الميداني، أعلن الجيش الهندي السبت عن استمرار تبادل إطلاق النار مع القوات الباكستانية لليوم الثامن على التوالي على طول خط المراقبة في كشمير، مشيراً إلى أن القوات الباكستانية بادرت بإطلاق نار من أسلحة خفيفة، ما استدعى الرد.
وفي تطور مقلق آخر، أصدرت السلطات في كشمير الباكستانية تعليمات لسكان بعض المقاطعات بتخزين كميات كافية من المواد الغذائية لمدة شهرين، تحسبًا لأي تصعيد عسكري محتمل، ما يعكس حجم المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع بين البلدين.

