في جولة جديدة من الهجمات المتبادلة، قتلت الغارات الروسية 6 أشخاص في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، بينما ردت كييف بضربات جريئة استهدفت مصافي نفط حيوية في عمق الأراضي الروسية.
يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع الإعلان عن قمة أمريكية-روسية لحل النزاع، لا تشمل أوكرانيا.
قصف يستهدف المدنيين
وقد تركز الهجوم الروسي على المناطق الشرقية، حيث سقط القتلى الستة في مناطق دونيتسك، وزابوريجيا، وخيرسون.
وكان الهجوم الأكثر دموية في مدينة زابوريجيا، حيث أصابت قنبلة انزلاقية روسية محطة حافلات مزدحمة، ما أدى إلى جرح 19 شخصًا دفعة واحدة، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين بين الأنقاض.
وفي حادثة منفصلة، قُتل ثلاثة أشخاص كانوا يسبحون في منطقة محظورة بمدينة أوديسا الساحلية بعد أن انفجر فيهم لغم بحري.
كييف تنقل المعركة إلى الداخل الروسي
وأعلن الجيش الأوكراني أن طائراته المسيرة نجحت في ضرب مصفاة نفط كبيرة في منطقة ساراتوف غرب روسيا، وهو ما اعترف به حاكم المنطقة بشكل غير مباشر، مكتفيًا بالقول إن “إحدى المنشآت الصناعية تضررت” وأسفر الهجوم عن مقتل شخص.
كما أكد مصدر استخباراتي أوكراني استهداف مصفاة أخرى في مدينة أوختا النائية، على بعد نحو 2000 كيلومتر من خط المواجهة.
قمة سلام مثيرة للجدل.. بدون أوكرانيا
وعلى الصعيد الدبلوماسي، من المقرر أن يلتقي الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترمب في ألاسكا يوم الجمعة المقبل في محاولة لحل النزاع، رغم التحذيرات الأوكرانية والأوروبية من أن أي مفاوضات يجب أن تشمل كييف.
وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على ذلك بحدة قائلًا: “لم تتخذ روسيا خطوة حقيقية واحدة نحو السلام، لا على الأرض ولا في الجو يمكنها إنقاذ الأرواح”.

