أعلنت شبكة أطباء السودان أن الوضع الصحي في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور يواجه خطر الانهيار الكامل بسبب انعدام الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة.
وأكدت الشبكة أن آلاف المدنيين مهددون بالموت نتيجة النقص الحاد في العلاجات المنقذة للحياة، مع عجز الكوادر الطبية عن تلبية احتياجات المرضى وارتفاع معدلات الإصابات والأمراض.
اقرأ أيضًا: ستارمر يشيد بـ “التقدم الحقيقي” في قمة واشنطن
ودعت الشبكة إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية لتوفير الأدوية، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال الإمدادات الطبية، بجانب دعم الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف شبه معدومة.
وحمّلت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن انعدام الإمدادات نتيجة الحصار المفروض على الفاشر منذ مايو 2024، مطالبة السلطات الصحية السودانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة لتأمين الدواء والغذاء للمدنيين.
ويُقدّر أن نحو 300 ألف شخص ما زالوا يعيشون في مدينة الفاشر المحاصرة وسط ظروف قاسية، فيما يعاني السودان منذ اندلاع القتال بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في أبريل 2023 من أزمة إنسانية كبرى، حيث نزح أكثر من 12 مليون شخص، ويواجه حوالي 26 مليون نسمة خطر الجوع وفق تقارير الأمم المتحدة.

