انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا، واصفًا إياها بـ”غير الفعّالة”، في ظل استمرار بعض الدول الأوروبية بشراء النفط الروسي بشكل مباشر أو غير مباشر.
وفي تصريحات أدلى بها من ولاية نيوجرسي قبيل مغادرته على متن طائرة خاصة، قال ترمب: “أوروبا تواصل شراء النفط من روسيا، وهذا أمر غير مقبول. العقوبات التي يفرضونها ليست صارمة بما يكفي، وأنا مستعد لفرض المزيد من العقوبات، لكن بشرط أن يشدد الأوروبيون إجراءاتهم لتتوافق مع ما أقوم به”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تلجأ لشراء النفط الروسي عبر دول وسيطة تعيد بيعه لها، معتبرا أن ذلك “يقوّض الموقف التفاوضي للحلف ويضعف من التزامه الجماعي”.
كما جدّد ترمب دعوته لدول الناتو بوقف استيراد الطاقة الروسية بشكل كامل، مشيرًا إلى استعداده لفرض “عقوبات قاسية” في حال تحرك جميع الحلفاء بشكل موحّد. وأضاف: “إذا نفذ الناتو ما أقوله، فستنتهي هذه الحرب بسرعة وتُحقن دماء كثيرة”.
وفي سياق متصل، دعا ترمب الدول الأعضاء بالحلف إلى فرض رسوم استيراد تتراوح بين 50 و100% على البضائع الصينية، معتبرا أن هذه الخطوة قد تساهم في تسريع إنهاء الأزمة الأوكرانية، على أن تُلغى تلك الرسوم بعد التوصل إلى تسوية سلمية.
وختم ترمب تصريحاته واصفًا النزاع في أوكرانيا بأنه “حرب جو بايدن وفلاديمير زيلينسكي”، مشددًا على أن استمرار شراء بعض الدول الأوروبية للنفط الروسي “صادم” ويجعل جهود الغرب في مواجهة موسكو “غير مؤثرة بما يكفي”.

