بدأت، صباح اليوم الاثنين، عملية تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، حيث سلّمت الحركة سبعة أسرى إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنوب مدينة غزة، في إطار عملية تبادل الأسرى التي تتم بإشراف دولي وبمشاركة أطراف الوساطة.
وقال الصليب الأحمر في بيان نقلته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إنه بدأ “عملية متعددة المراحل” للإشراف على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، تنفيذًا لبنود الاتفاق الذي يهدف إلى التهدئة الميدانية في القطاع وتهيئة الظروف لمواصلة المفاوضات حول المراحل اللاحقة.
اقرأ أيضًا: ترمب سيستقبل الرهائن الإسرائيليين شخصيًا بعد إطلاق سراحهم
وكانت حماس قد أعلنت في وقت سابق اليوم أسماء 20 أسيرًا إسرائيليًا سيتم الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، موضحة أن عملية التسليم ستجري عبر ثلاثة مواقع مختلفة في قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق سراح دفعة من الأسرى الفلسطينيين من سجني عوفر غرب رام الله وكتسيعوت في صحراء النقب.
وبحسب المصادر، بدأت العملية عند الساعة الثامنة صباحًا، حيث جرى تسليم الأسرى وفق آليات تنسيق متفق عليها مع الصليب الأحمر، تمهيدًا لنقلهم إلى الجانب الإسرائيلي، فيما أنهى سلاح الجو الإسرائيلي استعداداته لاستقبالهم، حيث سيتم نقلهم لاحقًا إلى قاعدة رعيم العسكرية.
وفي المقابل، تستعد السلطات الإسرائيلية للإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين من سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتجمعات لعائلات الأسرى في محيط السجن بانتظار لحظة الإفراج، التي تُعد أولى خطوات تنفيذ الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر خلال الأسابيع الماضية.
ويُنظر إلى هذه المرحلة بوصفها اختبارًا حقيقيًا للثقة بين الطرفين، إذ تشكل الخطوة الأولى في مسار تفاوضي معقد يستهدف ترسيخ التهدئة وتهيئة الأجواء لمناقشة الملفات الإنسانية والسياسية اللاحقة.

