أعلنت الحكومة الكولومبية مساء أمس الخميس تراجعها عن قرارها السابق بتعليق التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة.
وأوضحت الحكومة أن الخطوة التي كانت قد أعلنت قبل يومين، قد تم فهمها بشكل خاطئ من قبل وسائل الإعلام وبعض المسؤولين الحكوميين.
أكد وزير الداخلية الكولومبي أرماندو بينيديتي أن بلاده ستواصل التعاون الاستخباراتي مع واشنطن.
وأشار إلى أن ما حدث كان نتيجة “تفسير سيئ” لتوجيهات رئاسية سابقة، وذلك عبر منشور له على منصة “إكس”.
وأضاف بينيديتي في منشوره: “حدث سوء تفسير من جانب الصحافة الكولومبية وبعض كبار الموظفين في الحكومة، والرئيس جوستافو بيترو لم يقل أبدًا إن الوكالات الأمريكية ستوقف عملها في كولومبيا أو أنها ستنهي تعاونها مع وكالاتنا الاستخباراتية”.

