رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جلسة مجلس الوزراء في الرياض، حيث اطّلع المجلس في مستهلها على فحوى المباحثات التي أجراها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع قادة دول شقيقة وصديقة لتعزيز التنسيق تجاه التحديات العالمية المشتركة.
وبارك المجلس مشروع القطار الكهربائي السريع الذي سيربط المملكة بدولة قطر، مؤكدًا أنه سيمثل داعمًا رئيسًا للتكامل الخليجي وحراك السياحة والاقتصاد عبر شبكة سكك حديدية متطورة.

كما أثنى على نتائج مجالس التنسيق مع البحرين وقطر وما تمخض عنها من اتفاقيات تنموية لفتح آفاق تعاون جديدة.
كما رحب بقرار الولايات المتحدة إلغاء العقوبات عن سوريا، مثمنًا الدور الإيجابي الذي قام به الرئيس دونالد ترامب في هذا السياق، بدءًا من إعلانه ذلك خلال زيارته للمملكة وصولًا إلى توقيع قانون إلغاء “قانون قيصر”، بما يدعم الاستقرار الإقليمي.
وتابع المجلس استعراض المنجزات الوطنية الكبرى، حيث نوّه بحصول المملكة على المرتبة الثانية عالميًا في الحكومة الرقمية وفق مؤشر البنك الدولي لعام 2025، بالإضافة إلى تحقيق المرتبة الخامسة عالميًا والأولى عربيًا في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، مما يعزز ريادة المملكة في مجالات الابتكار والنمو الاقتصادي.

وأشار المجلس إلى انضمام الرياض والعلا ورياض الخبراء لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعليم، مؤكدًا التزام الدولة بتهيئة فرص تعلم مستدامة، كما أشاد بنجاح معرض “صنع في السعودية 2025” ومشاركة سوريا كضيف شرف، مما يعزز من تنافسية المنتج الوطني في الأسواق العالمية.
وأكد مجلس الوزراء في ختام جلسته على ثوابت السياسة الخارجية السعودية في توطيد الأمن وحل النزاعات سلميًا، معربًا عن تقديره لمنجزات الجهات الحكومية في الاستثمار في قدرات أبناء الوطن، وضرورة استمرار وتيرة العمل لتعزيز المكتسبات الوطنية وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.

