وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرار بريطانيا بالتنازل عن جزيرة دييغو غارسيا لموريشيوس بأنه عمل ينم عن ضعف سياسي وتراجع كبير.
وأبرمت لندن اتفاقًا للتخلي عن سيادتها على أرخبيل تشاغوس العام الماضي، معتبرة أن هذه الخطوة ضرورية لحماية الأمن القومي والمصالح العليا.
وتتضمن الصفقة المقدرة بمليارات الدولارات احتفاظ بريطانيا بالسيطرة الكاملة على القاعدة الجوية الأمريكية الاستراتيجية بموجب عقد إيجار يمتد لقرن.
جاء الاتفاق بعد مسار قانوني طويل في المحيط الهندي، مهد الطريق أمام موريشيوس لاستعادة السيادة على الأرخبيل المثير للجدل سياسيًا وفنيًا.
ويرى ترمب أن التخلي عن هذه الأراضي الاستراتيجية يضعف النفوذ الغربي في المنطقة، رغم الضمانات المتعلقة باستمرار عمل القواعد العسكرية المشتركة حاليًا.
تعد جزيرة دييغو غارسيا أكبر جزر الأرخبيل وتضم منشآت جوية حيوية، مما يجعل أي تغيير في وضعها القانوني محل اهتمام القوى الكبرى.

