دعا الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى اعتقال شخص واحد على الأقل من بين الأسماء الواردة في قائمة عملاء جيفري إبستين، وذلك على خلفية الجدل المتجدد بشأن الوثائق المرتبطة بالقضية والاتهامات المتعلقة بشبكة علاقاته.
وكتب ماسك عبر منصة «إكس» أن الأهم من نشر أجزاء من وثائق قضية إبستين هو محاسبة من ارتكبوا جرائم خطيرة، مضيفًا أن تنفيذ اعتقال واحد على الأقل سيعني أن العدالة بدأت تأخذ مسارها، وإلا فإن ما يجري سيبقى مجرد استعراض يصرف الانتباه عن جوهر القضية، بحسب تعبيره.
وبحسب ما ورد في وثائق حديثة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ظهرت مراسلات سابقة بين ماسك وإبستين على مدى عدة سنوات، رغم نفي ماسك وجود علاقة مباشرة معه. وتشير الرسائل إلى مناقشات حول زيارة محتملة لجزيرة إبستين، من بينها رسالة تعود إلى عام 2012 يسأل فيها ماسك عن موعد إحدى الحفلات على الجزيرة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تجدد الاهتمام الإعلامي بملف إبستين وشبكة معارفه، في ظل مطالبات متزايدة بكشف جميع التفاصيل ومحاسبة المتورطين.

