نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، توّج أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، الفائزين العشرة بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الثالثة عشرة، وذلك في حفل رسمي شهدته العاصمة الرياض للاحتفاء برواد العمل الاجتماعي تحت شعار “الذكاء الاجتماعي في خدمة الإنسانية”.

أكد الأمير فيصل بن بندر، خلال الحفل، أن المملكة تتجه بقوة نحو دعم العمل الاجتماعي المنظم والمؤسسي، مشيدًا بالمستويات المتقدمة التي حققتها الجائزة في تحويل الجهود الخيرية من مبادرات فردية إلى منظومة عمل احترافية، وهو ما يعكس اهتمام القيادة بتعظيم أثر القطاع غير الربحي في التنمية الوطنية.
شهدت هذه الدورة تنافسية غير مسبوقة، حيث كشف الأمين العام للجائزة الدكتور فهد المغلوث أن عدد المشاركات بلغ 754 مشاركة، خضعت لفرز علمي دقيق قلصها إلى 158 في مرحلة التقييم الأولي، وصولًا إلى 18 مرشحًا في المرحلة النهائية، قبل أن تحسم لجنة التحكيم اختيار الرواد العشرة بعد زيارات ميدانية شاملة لمختلف مناطق المملكة.
توزعت الجوائز على قطاعات متنوعة، حيث حصدت الهيئة السعودية للمدن الصناعية “مدن” والإدارة العامة للتعليم بالقصيم جائزة الإنجاز الوطني مناصفة، فيما ذهبت جائزة الوقف الإسلامي مناصفة بين “وقف تعظيم الوحيين” والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وفي قطاع المنظمات غير الربحية تقاسمت جمعية مراكز الأحياء بمكة وجمعية خدمات الحجاج بالجوف الجائزة، بينما انفرد عبدالله العثيم بجائزة الأفراد.

وحققت شركة “سبكيم” جائزة المسؤولية الاجتماعية، وأخيرًا تقاسمت أمانة حائل وجامعة الملك خالد جائزة الاستدامة البيئية.
وفي ختام الحفل، أعلن المغلوث عن إطلاق الدورة الرابعة عشرة للجائزة تحت عنوان جديد هو “تنمية الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي والولاء الوطني”، ليكون البوصلة الجديدة للمتنافسين في العام المقبل، مؤكدًا أن الجائزة لم تعد مجرد حدث سنوي، بل رسالة سامية تستهدف صناعة أثر مستدام يلامس احتياجات الوطن والمواطن.

