قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اليوم الأربعاء، إن واشنطن ستضع حدًا لطموحات إيران النووية «بطريقة أو بأخرى».
في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية حميد قنبري أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيرًا إلى أهمية ضمان استفادة أمريكا أيضًا من مجالات بعوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة، حسب ما نقلته وكالة أنباء فارس.
وجدد الطرفان التزامهما بإعادة إطلاق المفاوضات، التي استؤنفت في وقت سابق من الشهر الجاري بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الطويل حول برنامج إيران النووي ويجنب مواجهة عسكرية جديدة، على أن تُعقد الجولة الثانية من المحادثات في جنيف يوم غد الثلاثاء.
وأفادت تقارير نقلًا عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد بأن طهران تسعى لتحقيق اتفاق يشمل فوائد اقتصادية متبادلة، بما في ذلك استثمارات في مجالات الطاقة والتعدين وشراء طائرات، قيد المناقشة حاليًا.
وعلى الصعيد العسكري، كشف مسؤولون أمريكيون لـرويترز أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، استعدادًا لاحتمال شن حملة عسكرية مستمرة في حال فشل المحادثات. في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال تعرض الأراضي الإيرانية لأي ضربات، فإنه قد يرد بالهجوم على أي قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

