أكد باباك تافاسولي كبير محللي المخاطر بشركة سكور أن تنفيذ هجوم أمريكي على إيران بات النتيجة الأكثر ترجيحا حاليا نظرا لتعزيز الوجود العسكري المكثف.
وأوضح تافاسولي أن حجم الانتشار العسكري يتجاوز فكرة الردع، واصفا إياه بأنه الأكبر منذ عام 2003، ومؤكدا أن هذه القوة لم تحشد لمجرد الاستعراض.
يضع السيناريو الأول احتمالية بنسبة 70% لشن ضربات محددة ضد منشآت الصواريخ والبرنامج النووي لإجبار طهران على العودة مجددا إلى طاولة المفاوضات السياسية.
ويتوقع المحلل باباك تافاسولي، ردًا إيرانيًا عبر هجمات إلكترونية تستهدف مؤسسات مالية وشبكات لوجستية بدول الخليج، مع تعرض مراكز حضرية بإسرائيل لأضرار مادية ومخاطر ائتلافية.
أما السيناريو الأكثر خطورة فيتمثل في حملة مطولة تستهدف محطات النفط، مما قد يرفع أسعار البرميل إلى 150 دولارا ويشل الحركة الملاحية بمضيق هرمز.
وتتحسب شركات التأمين لخسائر واسعة في الممتلكات والمخاطر السياسية، خاصة مع احتمال تعرض السفن البحرية لحوادث واستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

