تعتزم الشركة المالكة لحقوق انتشال القطع الأثرية من حطام السفينة الأسطورية «تايتانيك»، الراقدة في قاع المحيط الأطلسي منذ أبريل 1912، طرح عدد من هذه المقتنيات للبيع في مزاد، وسط اعتراضات من الجهات الرسمية المعنية.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن خطة بيع أكثر من 100 قطعة أثرية جرى انتشالها من حطام «تايتانيك» ــ تشمل مقتنيات شخصية، وأوراقاً نقدية، وأدوات مطبخ، وتحفاً داخلية ــ واجهت معارضة من السلطات الأمريكية.
وأوضحت الوكالة، استناداً إلى وثائق قضائية منشورة، أن شركة «RMS Titanic» المالكة للحقوق تخطط للمضي في عملية البيع، رغم الاعتراضات القائمة.
وجاء في الوثائق أن «الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي» تمثل مصالح الولايات المتحدة وتشرف على موقع الحطام، مؤكدة أن بيع هذه القطع قد يشكل انتهاكاً للالتزامات القانونية المترتبة على شركة «RMS Titanic» تجاه الموقع.
وأشار التقرير إلى أن الشركة سعت على مدى عقود إلى بيع بعض القطع الأثرية بهدف تمويل الأبحاث المستقبلية ومعالجة التحديات المالية التي تواجهها، إلا أن هذه المساعي قوبلت بمعارضة قوية من المحاكم الأمريكية، ومنظمات حماية التراث الثقافي، إلى جانب أقارب ضحايا الكارثة.

