بدأ المواطن السعودي في وقت مبكر في جني ثمار رؤية 2030 التي وضعت مصلحة الوطن والمواطن على رأس هرم الأولويات، حيث انعكس ذلك بشكل إيجابي على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
ثقة متبادلة
وقال الدكتور فواز كاسب العنزي الخبير في تحقيق أهداف التنمية، إن هذه النجاحات تعمل بشكل مؤثر على الجانب المعنوي كما أن هناك ثقة متبادلة بين المواطن والقيادة ويُطلق عليها “المواطنة” وهي السلوك الإيجابي الذي يدفع بالمواطن إلى الحرص على جميع ما يحقق الأمن بجميع أبعاده.
وتابع أن القيادة الحكيمة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – كانت حريصة كل الحرص على الرفاهية والسعادة والأمن والأمان والاستقرار لدى المواطن في المملكة وبالتالي أعتقد أن السعودية تسعى لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل وتحرص عليه وخاصة مع التغيرات التي تعيشها المجتمعات الإنسانية.
وأضاف “العنزي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن جودة الحياة هو استشعارك بما تملك بإشباع حاجتك مع التخطيط والتطوير إلى ذاتك والأسرة وأيضاً المشاركة المجتمعية من خلال المسؤولية المجتمعية وما يدفعك لتحقيق العمل والحرص على الأمن بجميع جوانبه، والحقيقة أن ما قامت به المملكة وخاصة منذ إعلان رؤية 2030 وهي تحمل في طياتها كثيرا من الأهداف الرئيسية والفرعية والتفصيلية ومن يقرأها يجد هناك نوع من الاستقرار والفخر ويتفاخر بذلك لتحقق الإيجابية والسعادة بجميع أبعادها سواء السعادة المهنية أو السعادة الأسرية والمجتمعية.
إنجازات على أرض الواقع
ونوه “العنزي”، إلى أن هناك تطورا وتغييرا للأفضل في المجتمع السعودي في جميع الجوانب سواء الجانب الاجتماعي أو الاقتصادي أو الديني وأيضاً فالمملكة تعمل جاهدة على تعاونها مع الأسرة الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 والتي أيضاً تصب في موضوع الازدهار والتعايش الإيجابي وتحقيق العدالة والمحافظة على كوكب الأرض من جميع المؤثرات وبالتالي يشعر المواطن بشمولية هذه الاستراتيجية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي فما يحقق السعادة على المستوى المحلي وأيضاً الإنجازات السياسية والدبلوماسية التي تسعى إليها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين إلى السعي للمحافظة على الأمن ومشاركة كثير من الجهود الدبلوماسية والخليجية لتحقيق السلام والأمن.

