يتعرّض البعض لمفاقمة مشاكل الجيوب الأنفية، ويكون التدخّل الجراحي ضرورةً لا بديل عنها في العديد من الحالات، وتهدف جراحة الجيوب الأنفية إلى فتح مسارات الجيوب وإزالة الانسداد لعبور الهواء في أثناء عملية الشهيق والزفير وتسهيل حركة وتصريف المادة المخاطية التي تمنع دخول الميكروبات والأجسام الغريبة العالقة بالهواء.
يقول الدكتور محمد عادل بسيوني، أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق: “نلجأ للجراحة في علاج الجيوب الأنفية في الحالات الصعبة التي يكون فيها المريض مُعرّضا للإصابة بالعديد من المضاعفات، حيث يتم تصريف الخراج وإزالة أي مصدرٍ للعدوى من الجيوب الأنفية”.

ويُضيف محمد بسيوني، في حديث خاص لـ”الوئام”: “هناك العديد من الإجراءات التي تساعد على الوقاية من مشاكل الجيوب الأنفية حتى لا تصل الحالة إلى التدخّل الجراحي؛ من بينها الابتعاد قدر الإمكان وضرورة تجنّب مخالطة المصابين بعدوى فيروسية تنفّسية، لا سيما نزلات البرد والإنفلونزا أو المصابين بعدوى فيروسية أخرى، فضلا عن الحفاظ على خطوات وإرشادات النظافة العامة، والحرص على الالتزام والمداومة على غسل اليدين كثيرا بالماء والصابون، لا سيما قبل الأكل وتناول الأطعمة وبعدها”.
ويختتم أخصائي الأنف والأذن والحنجرة حديثه قائلا: “يُفضَّل أيضا استخدام مرطبات الجو، مع تجنّب التدخين والإقلاع عنه، بالإضافة إلى الحرص على عدم التعرّض لنوبات مِن الهواء الملوّث، مع ضرورة تلقي اللقاحات الموصى بها (مثل لقاح الإنفلونزا)”.

