الوئام – خاص
انتهت القمة العربية في البحرين منذ أيام، وخرجت بمواقف واضحة رافضة لسكوت المجتمع الدولي على الممارسات الإسرائيلية في غزة وبحق الشعب الفلسطيني، فكيف يُمكن استثمار مخرجات القمة للضغط على إسرائيل لأجل ممارسة التهدئة أو وقف إطلاق النار في غزة؟
يقول أحمد سلطان، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن “انعقاد القمة العربية الـ33 في البحرين، جاء في توقيت بالغ الحساسية ومرحلة فارقة في عمر الشرق الأوسط والمنطقة العربية، في ظلّ ما تُواجهه القضية الفلسطينية من تحدٍّ غير عادي، واستمرار حرب إسرائيلية لا تتوقّف على الفلسطينيين”.

ويضيف أحمد سلطان، في حديث خاص لـ”الوئام”، أنّ “مِن أهم مخرجات القمة التأكيد على المخاطر المصيرية التي يُواجهها الفلسطينيون ومحاولات التهجير القسري والاستيلاء على الممتلكات من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واتباع حكومة بنيامين نتنياهو عدة سُبل للضغط على الفلسطينيين للتهجير والخروج من باقي أراضيهم في الضفة وغزة ورفح”.
ويوضّح الباحث في الشؤون الدولية أنّ “القمة العربية الأخيرة جاءت كفرصة مثالية لإيجاد موقف عربي موحّد ومشترك في مواجهة الأعمال البربرية المتوحّشة الإسرائيلية في وجه شعب أعزل، يتم قصفه بمختلف أنواع الأسلحة الغربية والأمريكية”.
ويُتابع سلطان: “لا بد أن يستمر الضغط الإقليمي على واشنطن، حتى تكون هناك ضمانة لضغط أمريكي على حكومة نتنياهو، لوقف العمليات القتالية وإنهاء الاجتياحات الممنهجة ضد الفلسطينيين، ووقف عملية اجتياح رفح التي ستكون بمثابة مذبحة حقيقية جديدة”.

