الوئام – خاص
حققت القضية الفلسطينية انتصارات عدة على الساحة السياسية والدبلوماسية رغم حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع منذ أحداث السابع من أكتوبر.
ومؤخرًا دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، جميع الدول إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية لضمان إحلال السلام في الشرق الأوسط، بعد أقل من أسبوع على اعتراف إسبانيا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا رسميًا بدولة فلسطين.
قوة تحتل الدولة

ومن جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن إعلان الدولة الفلسطينية قرار يحتاج إلى موافقة من الاحتلال الإسرائيلي لأنها القوة التي تحتل الدولة الفلسطينية وبذلك لو اعترف كل العالم على تنفيذ قرار انسحاب الاحتلال من الأراضي الفلسطينية ستظل مجرد اعترافات سياسية دون أثر قانوني.
وأضاف “الرقب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأمريكان يتحدثون على أن الدولة الفلسطينية ستأتي من خلال المفاوضات عبر عقد اجتماع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعقد مؤتمر دولي للسلام للحديث عن الدولة الفلسطينية.
اعترافات معنوية
وتابع “الرقب”: “لذلك اعتراف تلك الدولة معنوي وسياسي للشعب الفلسطيني بقيام دولته على حدود يونيو 67 رغم أنه من حق فلسطين الحصول على أراضيها كاملة قبل عام 1948 إلا أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيطرت على مجريات السياسة في العالم وتسبب ذلك في حصول إسرائيل على كامل أراضي فلسطيني حتى أصبح الفلسطينيون يطالبون بالحصول على 22 % فقط من أراضيهم”.
يُذكر أن خطوة الاعتراف بالدولة الفلسطينية أثارت غضب إسرائيل التي تزداد عزلتها بعد مرور نحو ثمانية أشهر على حربها المدمرة على غزة.

