الوئام – خاص
بعد 9 أشهر على الحرب في غزة، جددت الأمم المتحدة، اتهاماتها لإسرائيل، بتجويع الفلسطينيين، فيما تدق المنظمات الدولية ناقوس الخطر، بشأن تفشي الجوع واستخدام الاحتلال لسلاح التجويع في القطاع.
التجويع الممنهج
وقال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الاحتلال وقياداتها تتبع سياسة التجويع الممنهج كسلاح في حربها الإبادية المعلنة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ شهر أكتوبر الماضي.
وأضاف “دلياني” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن سيطرة الاحتلال على معبر رفح تُفاقم من حرب التجويع المفروضة على قطاع غزة، وذلك من خلال تشديد الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية لشعبنا الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة في هذا القرن.
وأكد دلياني، أن قوات الاحتلال تمارس عددا لا يُحصى من الأساليب لتفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، بدءا من الحرمان من الإمدادات الأساسية وصولا إلى العرقلة المقصودة للجهود الإنسانية، فإن كل خطوة تتخذها حكومة الاحتلال تهدف إلى تعميق الأزمة الإنسانية التي تجتاح القطاع المحاصر.
حصار خانق
وأوضح دلياني أن الاحتلال فرض حصارا خانقا على قطاع غزة وعزز سياسة التجويع من خلال عدة تدابير قاسية، منها الاستهداف المستمر للمنظمات الإنسانية مثل “الأونروا”، وحصار مراكز توزيع المساعدات، واستهداف المواطنين أثناء انتظارهم لوصولها، واستخدام المستوطنين الإرهابيين لعرقلة وصول المساعدات، بالإضافة إلى التدمير المتعمد للبنية التحتية، بما في ذلك الطرق الحيوية لتوزيع المساعدات، واستهداف موظفي ومتطوعي الإغاثة المحليين والدوليين على حد سواء، مما حول غزة إلى جحيم حقيقي.


