تسعى عائلة المواطن الأمريكي جاي سيث إلى الحصول على تعويض قدره 101 مليون دولار من مدينة نيويورك بعد تعرضه وابنته لحادث دهس خطير في جزيرة ستاتن.
في حادث وقع في يناير تعرض سيث البالغ من العمر 52 عامًا وابنته زوي، البالغة من العمر 6 سنوات، للدهس من قبل طبيب الأطفال سام لويزي، الذي يُزعم أنه غادر مكان الحادث.
ووفقًا للشرطة، كان لويزي، 66 عامًا، يقود سيارته السوداء من نوع GMC عندما صدم سيث وابنته، التي كانت جالسة على كتفيه، أثناء عبورهم شارع “آرثر كيل ودرمغول” المزدحم.
وأفاد محامي العائلة، رافي باترا بأن الفتاة الصغيرة أصيبت بكسور في جمجمتها استدعت عملية جراحية، بينما عانى الأب من إصابة دماغية وصدمة.
وأشار باترا إلى أن الدعوى تتهم إدارة النقل في المدينة بتصميم وإنشاء تقاطع خطير بين الشارعين، والذي كان معروفًا بكونه معيبًا ومميتًا.
ووفقًا للتقارير، فإن سيث، الذي كان يحقق دخلاً يقارب 300 ألف دولار سنويًا قبل جائحة كوفيد-19، يعاني الآن من تقييد كبير في نشاطه اليومي، بينما زوي تعاني من مضاعفات تتطلب وجود صفيحة تيتانيوم في رأسها.
وفي الوقت نفسه، لم تُذكر تفاصيل إضافية عن حالة لويزي، الذي اعتُقل في يناير بتهمة عدم الإبلاغ عن الحادث، وأُطلق سراحه بعد إقراره بالبراءة، والقضية لا تزال قيد النظر.

