تعكس جهود المملكة في نشر قيم التسامح وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع وبينها وبين شعوب العالم، التحولات الإيجابية التي تشهدها السعودية والتي تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا للمنطقة والعالم أجمع.
وقبل أيام، استضافت السعودية ملتقى التسامح السنوي، الذي عقد هذا العام تحت عنوان “جسور للتفاهم والتعايش في عالم متنوع”، الأمر الذي يأتي في السياق الذي تبذله المملكة من أجل مد جسور التقارب بين الشعوب ونشر القيم الإنسانية وتعزيز الحوار، بما يسهم في دعم جهود المملكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة فيما يتعلق بنشر قيم السلام والعدالة والمساواة ويعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال نشر السلام والتعايش.
وتعمل المملكة بشكل متواصل من أجل نشر الصورة الحقيقية للإسلام وتعزيز الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والعنف والإرهاب والطائفية والقبلية والدعوات المذهبية والتحزب، انطلاقا من مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، بهدف نشر قيم السلام والتسامح على مستوى العالم، والمساهمة في بناء عالم أكثر تفهما وتقبلا للآخر.
وقد جندت المملكة العديد من المؤسسات والهيئات من أجل تنسيق الحوار وتعزيز التفاهم ومكافحة التطرف، مثل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومركز اعتدال، إضافة إلى إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية لتعزيز الاعتدال والوسطية وحماية الشباب السعودي من الأفكار المتطرفة.
إن جهود المملكة في نشر التسامح والتفاهم هي نموذج يحتذى به، وتهدف إلى تطوير رؤية شاملة للتسامح والتفاهم، تتجاوز الحدود الدينية والثقافية، لدحض الصورة النمطية السلبية عن الإسلام، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والتفاهم، في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم.

