حققت شركة Boom Supersonic الأمريكية إنجازًا تاريخيًا، حيث تجاوزت طائرتها التجريبية XB-1 حاجز الصوت أثناء تحليقها فوق صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا، لتصبح أول طائرة مدنية تكسر حاجز الصوت.
تمكنت الطائرة من تحقيق هذا الإنجاز خلال رحلتها الاختبارية الثانية عشرة، حيث بلغت سرعة ماخ 1.1 وحلقت بسرعة تفوق الصوت لمدة أربع دقائق. وأجرى الطيار التجريبي، تريستان براندنبورغ، محاولتين إضافيتين لكسر حاجز الصوت قبل العودة بالطائرة إلى مطار موهافي الفضائي.
يأتي هذا الإنجاز بعد ثماني سنوات من كشف شركة Boom عن طائرة XB-1، التي تُعد نموذجًا مصغرًا للطائرة التجارية المستقبلية “أوفيرتشر” التي تسعى الشركة لإنتاجها بطاقة استيعابية تصل إلى 64 راكبًا.
الرئيس التنفيذي لشركة Boom، بليك شول، وصف هذا الإنجاز عبر منصة X بأنه “لحظة فارقة في رحلات الطيران الأسرع من الصوت”، مشيرًا إلى أن أمام الشركة الكثير من العمل لتطوير الطائرة أوفيرتشر، بما في ذلك اختبار محركها للمرة الأولى، وهو ما تخطط الشركة للقيام به في وقت لاحق من هذا العام.
تجدر الإشارة إلى أن شركتي الخطوط الجوية الأمريكية واليابانية قد أبرمتا طلبات مسبقة للحصول على الطائرة أوفيرتشر بمجرد جاهزيتها للإنتاج.
هبطت الطائرة XB-1 بسلام قبل الساعة 12 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وأعلنت الشركة أن رحلة اختبارية أسرع من الصوت أخرى قد تُجرى خلال الأسبوعين المقبلين.
يُذكر أن هذا الإنجاز يُعد الأول من نوعه لطائرة أسرع من الصوت تُنتجها شركة خاصة، في سابقة مميزة بعد أن كانت هذه التقنية حكرًا على الحكومات، مثل طائرة كونكورد التي تم تطويرها بشكل مشترك بين بريطانيا وفرنسا وأُحيلت للتقاعد في عام 2003.

