أعلنت لجنة إعلامية فلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد 28 فلسطينيًا وتهجير نحو 20 ألفًا جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على مدينة جنين ومخيمها في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت اللجنة أن قوات الاحتلال وسّعت عملياتها العسكرية إلى الحي الشرقي والمناطق المحيطة به للمرة الثالثة منذ بدء العدوان، وسط إغلاق للطرقات ونشر آليات مدرعة. كما منعت الطواقم الطبية من إسعاف الجرحى، ما أسفر عن استشهاد الشاب جهاد علاونة.
اقرأ أيضًا: قبل القمة العربية.. مسودة البيان الختامي ترحب بعقد مؤتمر دولي لإعمار غزة بمصر
ووفقًا للجنة، شهدت المنطقة الشرقية اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، تزامنًا مع عمليات تجريف واسعة وتدمير ممنهج للبنية التحتية والممتلكات. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أحرقت منازل، وفجّرت شقة سكنية، وأجبرت العائلات على مغادرة منازلها تحت التهديد بالقصف.
وأوضحت اللجنة أن الهجوم الإسرائيلي أدى إلى تهجير نحو 20 ألف فلسطيني من سكان المخيم، حيث لجأوا إلى مراكز إيواء أو منازل أقاربهم. كما حذرت من أن الاحتلال يسعى لتغيير معالم المخيم من خلال تدمير عشرات المنازل، حيث تعرض 120 منزلًا للدمار الكلي، إضافة إلى تضرر العديد من المنازل الأخرى جزئيًا.
وأفادت التقارير بأن قوات الاحتلال نفذت أكثر من 336 مداهمة، وأخضعت السكان للتحقيق الميداني، في حين شنت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية نحو 15 غارة جوية على جنين ومخيمها.

