نجح باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة في تطوير تقنية مبتكرة لدعم القهوة بالحديد، بهدف الحد من نقص هذا المعدن الحيوي ومحاربة سوء التغذية عالميًا.
وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية Matter أن التقنية تعتمد على جزيئات دقيقة مبتكرة يمكن إضافتها إلى المشروبات والأطعمة مثل القهوة والشاي لتوفير الحديد أو اليود، دون التأثير على الطعم أو التفاعل مع مكونات الطعام.
وللتغلب على تحديات تدعيم الأغذية، مثل تفاعل الحديد مع مكونات الطعام أو طعمه المعدني، استخدم فريق البحث الحديد نفسه لبناء جزيئات كريستالية دقيقة تُعرف باسم (MOFs)، باستخدام الحديد وحمض الفوماريك. وتضمن هذه البنية استقرار الحديد حتى وصوله إلى المعدة حيث يتحرر ويُمتص بكفاءة.
كما طور الفريق نسخة من الجزيئات تحمل الحديد واليود معًا، مما يتيح إنتاج مشروبات وأغذية “مزدوجة التدعيم” لمكافحة نقص عدة عناصر غذائية.
وأظهرت التجارب على الفئران وصول الحديد واليود إلى الدم خلال ساعات قليلة، مع بقاء الجزيئات فعالة حتى بعد التخزين أو الغليان.
ويعمل الفريق حاليًا على تأسيس شركة لإنتاج مشروبات وأغذية مدعمة بالحديد واليود، بما في ذلك القهوة والشاي، إضافة إلى أملاح غذائية مزدوجة التدعيم يمكن دمجها في المنتجات الأساسية.

