أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ برنامج واسع لتحديث ترسانتها النووية وإعادة تأهيل مجمعها الصناعي العسكري، في إطار ما وصفه بـ”تعبئة وطنية” تهدف إلى ضمان فعالية الردع الأمريكي ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وجاء ذلك في استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية الجديدة التي نشرها البنتاغون، حيث أكدت الوثيقة أن واشنطن تحتاج إلى ترسانة نووية قوية وآمنة وفعالة تتماشى مع استراتيجيتها العامة والدفاعية، مشددة على أن الولايات المتحدة يجب ألا تكون عرضة لأي شكل من أشكال الابتزاز النووي.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن تطوير القوات النووية يمثل استجابة ضرورية للتحولات التي يشهدها نظام الأمن الدولي، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تقضي بإنشاء ترسانة مرنة وقادرة على ضمان حماية المصالح القومية الأمريكية في أي مكان في العالم.
كما شددت الوثيقة على أن تحديث الصناعة العسكرية الأمريكية يتطلب تعبئة شاملة لجهود الدولة، موضحة أن صناعة الدفاع تشكل أساس القوة العسكرية الأمريكية، وأن ضمان جاهزيتها يمثل أولوية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وأشار البنتاغون إلى أن هذه الجهود، كما ورد في استراتيجية الأمن القومي، تستدعي إطلاق حملة وطنية واسعة للتصنيع، على غرار عمليات الإحياء التي شهدها المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في القرن الماضي، والتي ساهمت في تحقيق الانتصار في الحربين العالميتين ثم خلال الحرب الباردة.
وتضع “استراتيجية الدفاع القومي 2026” الدفاع عن الأراضي الأمريكية وحماية مصالح الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي على رأس أولويات السياسة العسكرية الأمريكية.

