شهد ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي واحدة من أكثر اللقطات الإنسانية المؤثرة في الأيام الأولى من كأس العالم 2026، بعدما دخل مراسل أرجنتيني في نوبة بكاء خلال زيارته للملعب التاريخي قبل انطلاق البطولة.
المراسل الأرجنتيني إميليو هيليتش تأثر بشدة أثناء وجوده داخل ملعب أزتيكا، بعدما استعاد ذاكرة كروية طويلة ارتبطت بهذا المكان، الذي يعد واحدا من أكثر الملاعب رمزية في تاريخ كأس العالم.
وجاءت اللحظة خلال جولة للصحفيين داخل الملعب بعد تجديده استعدادا لاستضافة افتتاح مونديال 2026، حيث وجد المراسل نفسه أمام مساحة تحمل ذكريات استثنائية لعشاق كرة القدم، من مباريات تاريخية ولحظات خالدة ارتبطت بأسماء كبرى مثل بيليه ودييجو مارادونا.
وتحولت اللقطة إلى مشهد متداول بين جماهير كرة القدم، لأنها عكست أن كأس العالم لا يرتبط بالمباريات فقط، بل بالذاكرة والمشاعر والحكايات التي تعيش في وجدان المشجعين والصحفيين وكل من ارتبط باللعبة.
ويحظى ملعب أزتيكا بمكانة خاصة في تاريخ المونديال، إذ أصبح في نسخة 2026 أول ملعب يستضيف مباراة افتتاح كأس العالم للمرة الثالثة، بعدما سبق أن احتضن افتتاح نسختي 1970 و1986، وهما نسختان تركتا أثرا كبيرا في تاريخ كرة القدم.

