تتفاقم الأوضاع في السودان بشكل عام فيما تواجه بعض القطاعات أبرزها القطاع الصحي، فشلاً في القدرة على تلبية الحاجات الأساسية في البلاد بسبب الحرب التي دخلت عامها الثاني فيما أصبحت البلاد على أبواب المجاعة، جراء تدمير رقعة كبيرة من الأراضي الزراعية وتوقف الإنتاج.
مجاعة وشبكة وأوضاع كارثية
وقال محمد الأمين أبا زيد المحلل السياسي السوداني، إنه بعد دخول الحرب في السودان شهرها الخامس عشر تشير المعلومات والتقارير إلى أوضاع كارثية يعانيها السودان في قطاع الصحة ونقص الغذاء والدواء بما ينذر بمجاعة وشيكة وتردٍ خطير في الخدمات الصحية ونقص الإمداد الدوائي، كما أن المعلومات الواردة تشير إلى أكبر حالة نزوح ولجوء للسودانيين في تاريخ البلاد تجاوزت الثمانية عشر مليون مواطن وتجاوز عدد القتلى بفعل العمليات العسكرية 15 ألف مواطن وآلاف الجرحى والمفقودين الذين لم تتوفر إحصاءات دقيقة بشأنهم.

وأضاف “أبا زيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه على صعيد الوضع الغذائي أدت الحرب إلى خروج مناطق زراعية ومشاريع كبيرة من دائرة الإنتاج الأمر الذي أدى إلى نقص حاد في إنتاج الحبوب وارتفاع أسعار الغذاء مع انعدام الدخول جراء توقف دولاب العمل بالدولة، بالإضافة إلى فشل الموسم الزراعي بسبب انعدام مدخلات الإنتاج ومستلزمات العملية الزراعية.
تعثر الإمدادات
واختتم: “تشير الأوضاع الواردة من المنظمات ذات الصلة إلى دخول السودان مرحلة المجاعة الوشيكة التي تداهم البلاد بقوة، في ظل تعثر وصول الإمدادات الإغاثية وإغلاق المعابر بسسبب الحرب”.

