انطلقت فعاليات الاجتماع الوزاري الموسع بشأن سوريا، اليوم الأحد، الذي تحتضنه الرياض، بمشاركة واسعة من دول إقليمية ودولية.
ويشهد الاجتماع مشاركة ممثلين من الإدارة السورية الجديدة، إضافة إلى ممثلين من نحو 17 دولة، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، ولجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا التي تضم مصر ولبنان والأردن والعراق، كما تشارك في المناقشات دول غربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وتركيا.
اقرأ أيضًا: مفاوضات غزة.. تقارب تدريجي قبيل تنصيب ترامب
ويركز الاجتماع على تقديم الدعم لسوريا من خلال تعزيز العملية السياسية التي تمهد لمرحلة انتقالية شاملة تضم كافة الأطياف السياسية والاجتماعية السورية، كما يسعى إلى تأكيد التضامن مع سوريا في الحفاظ على وحدتها، وسلامة أراضيها وسيادتها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها.
وسينقسم الاجتماع إلى قسمين، الأول يشارك فيه الوزراء العرب، بينما يحضر الثاني مسؤولون غربيون، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، وكايا كالاس المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية جون باس.
ويأتي اجتماع اليوم، اتمدادًا للمحادثات حول سوريا ما بعد الأسد التي عقدت الشهر الماضي في العقبة بالأردن.
بدوره، أكد وزير الخارجية البريطانية ديفيد لامي، على أهمية لقاء الرياض مع وزراء الخارجية لتقييم الوضع في سوريا، موضحًا أن بلاده ستقيم القيادة السورية الجديدة من أجل إقامة علاقات مع دمشق.
وقال لامي، إن قرار زيارتيه إلى دمشق يتوقف على لقائه بوزير الخارجية السوري، موجهًا الشكر إلى السعودية على إتاحة الفرصة للقاء وزير خارجية سوريا بالرياض.

