أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لإقرار خطة جديدة لدعم المساعدات الإنسانية في غزة، عقب الزيارة الميدانية التي سيجريها مبعوثه ستيف ويتكوف إلى القطاع يوم الجمعة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في إفادة صحفية مساء الخميس، إن ترامب أبدى في الأيام الأخيرة قلقه من تقارير عن انتشار الجوع في غزة، مؤكدة التزامه بزيادة المساعدات الأمريكية، مع دعوته الدول الغربية وإسرائيل لتحمل نصيبها من المسؤولية.
وكان ويتكوف قد عقد الخميس اجتماعًا مطولًا في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استعرض خلاله الأوضاع الإنسانية في غزة وملف الهدنة وصفقة تبادل الأسرى. وبحسب مسؤول إسرائيلي، اتفق الجانبان على تعزيز المساعدات الإنسانية للقطاع مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح المسؤول أن النقاشات تطرقت إلى الانتقال من اتفاق جزئي لتبادل بعض الأسرى إلى صفقة شاملة تشمل الإفراج عن جميع المحتجزين ونزع سلاح حماس وتفكيك القدرات العسكرية في القطاع.
ومن المقرر أن يزور ويتكوف، برفقة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، قطاع غزة الجمعة برفقة مسؤولين وضباط إسرائيليين، حيث سيلتقيان سكانًا فلسطينيين ويطلعا مباشرة على الوضع الميداني قبل رفع تقرير مفصل إلى ترامب، الذي سيقر بعد ذلك الخطة الجديدة.
يُذكر أن آلية المساعدات الحالية تعتمد على “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي حصلت مؤخرًا على تبرع أمريكي بقيمة 30 مليون دولار. غير أن منظمات الإغاثة والأمم المتحدة انتقدت هذه الآلية نظرًا لمحدودية مراكز توزيعها في وسط وجنوب القطاع، واضطرار السكان إلى قطع مسافات خطيرة للحصول على المساعدات.

