أعلنت قوى أوروبية كبرى، شملت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، عن دعمها الـمُشترك لجهود ترمب الرامية إلى إنهاء الصراع الـمُحتدم في أوكرانيا.
يأتي هذا التأييد في بيان مشترك صدر اليوم (الثلاثاء)، ليُسلط الضوء على تزايد الرغبة الدولية في إيجاد حل فوري للأزمة.
وقد أبرز البيان، الذي نشرته الحكومة البريطانية، موقف القادة الأوروبيين المُتفق تمامًا مع رؤية ترمب، مؤكدًا: “نؤيد بقوة موقف ترمب بشأن ضرورة وقف القتال على الفور، وأن خط التماس الحالي يجب أن يكون نقطة انطلاق المُفاوضات”.
ويُمثل هذا الإعلان نقطة تحول محتملة في مسار الصراع، مشيرًا إلى أن حدود السيطرة الحالية قد تشكل أساسًا لأي مفاوضات سلام مستقبلية.
ولم يقتصر البيان على الدعم السياسي فحسب، بل شمل خطة عمل اقتصادية مُتكاملة، حيث أكد على ضرورة “تكثيف الضغوط على اقتصاد روسيا وصناعتها العسكرية حتى يصبح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعدًا لصنع السلام”.
والأهم من ذلك، أشار البيان إلى أن العمل جارٍ على تطوير تدابير لاستخدام القيمة الكاملة للأصول السيادية الروسية المُجمدة بما يضمن حصول أوكرانيا على الموارد التي تحتاج إليها، الأمر الذي يُشكل تصعيدًا اقتصاديًا غير مسبوق ضد موسكو.

