أدانت الرئاسة الروسية اليوم تصاعد الهجمات الأوكرانية التي تستهدف محطات الغاز التابعة لشركة غازبروم، محذرة من أن هذه الاستهدافات تشكل خطراً مباشراً على البنية التحتية الحيوية ومسارات الطاقة الدولية.
إحباط هجمات متكررة
وكانت شركة غازبروم قد أعلنت في وقت سابق أن وتيرة الهجمات على ثلاث محطات ضغط تدعم خطي أنابيب ترك ستريم وبلو ستريم قد شهدت تزايدًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، مؤكدةً أنه تم التصدي لها وإحباطها بالكامل.
شريان أوروبا الأخير
وتعمل هذه الأنابيب على نقل الغاز الروسي عبر البحر الأسود إلى تركيا، ومنها يُضخ جزء منه إلى دول أوروبية تشمل المجر وسلوفاكيا وصربيا.
وتُعد هذه الخطوط آخر المسارات المتبقية لإمداد أوروبا بالغاز الروسي، ويأتي استهدافها في وقت تشهد فيه أسعار الغاز ارتفاعًا حادًا نتيجة للنزاع الدائر في الشرق الأوسط.
حرب البنية التحتية
ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الأوكراني، الذي دأب طوال الصراع الممتد لأربع سنوات على استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية بهدف تقويض المجهود الحربي لموسكو وتقليص إيراداتها.
وفي المقابل، تواصل روسيا قصف أهداف الطاقة الأوكرانية، بما في ذلك شبكة الكهرباء، مما يؤدي مرارًا إلى انقطاع خدمات الطاقة والتدفئة.
تحذير روسي شديد
وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الهجمات الأوكرانية الأخيرة تخلق تهديداً إضافياً لأسواق الطاقة، في ظل حالة من عدم الاستقرار الشديد التي تسببت بها أزمة الشرق الأوسط.
زعزعة استقرار الأسواق
وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين إن الجيش الروسي يبذل قصارى جهده للقضاء على هذا التهديد، مشددًا على أن الأمر «يمثل تهديدًا للبنية التحتية الحيوية ومسارات الطاقة الدولية».
وأضاف المتحدث الروسي أنه في الوقت الذي تشعر فيه أسواق الطاقة العالمية بالقلق، فإن هذه التصرفات غير المسؤولة والمتهورة من جانب نظام كييف «قادرة على زيادة زعزعة استقرار الوضع».

