أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده في حالة استعداد قصوى لأي عدوان أمريكي، في ظل تحذيرات واشنطن المتكررة بشأن مستقبل النظام السياسي.
وتشهد العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا، خاصة بعد فرض الإدارة الأمريكية حصارًا نفطيًا شاملًا تسبب في أزمة اقتصادية طاحنة بالجزيرة.
وحذرت أطراف دولية من عواقب وخيمة في حال استمرار التصعيد الكلامي، مع مطالبة المجتمع الدولي بفتح قنوات حوار جادة لإنهاء حالة التوتر.
واعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه لا مبرر لأي تدخل عسكري أمريكي في كوبا، رغم الضغوط المتزايدة التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب مؤخرًا.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي بمدينة هانوفر بحضور الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي أكد رفض بلاده القاطع لأي غزو محتمل.
أوضح ميرتس أن كوبا لا تمثل تهديدًا مباشرًا لأي دولة، مطالبًا بضرورة حل الخلافات عبر الوسائل السلمية لتجنب تفاقم الأزمات العالمية بمختلف الأقاليم.

