في أحدث تقرير ربع سنوي موجه للمساهمين، ذكرت شركة «تسلا» كلمة «روبوتات» ثلاث مرات، اثنتان منها في الفقرة أو القسم المخصص لـ«الروبوتات»، حيث جاء فيه: «ستبدأ الاستعدادات لأول مصنع واسع النطاق لإنتاج روبوتات «أوبتيموس» قريباً في الربع الثاني من العام.
وسيحل خط إنتاج الجيل الأول، المصمم لإنتاج مليون روبوت سنوياً، محل خطوط إنتاج سيارات «موديل إس» و«موديل إكس» في منشأة فريمونت. كما نعد مصنع «جيجا تكساس» لخط إنتاج الجيل الثاني، والذي يتم تصميمه للوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية طويلة الأجل تبلغ 10 ملايين روبوت.
وأنهت «تسلا» مبيعات سيارات «موديل إس» و«موديل إكس»، والتي لم تكن مبيعاتها مرتفعة جداً في هذه الأيام على أي حال، من أجل البدء في إنتاج الروبوت البشري «أوبتيموس».
وربما كان من المقرر إيقاف إنتاج هذه الطرازات مهما حدث، ولذا قرر إيلون ماسك ببساطة استخدام تلك المساحة لإنتاج الروبوتات، وبدلاً من إنتاج حوالي 40 ألف وحدة من سيارات «موديل إكس» و«موديل إس» كل عام، تخطط «تسلا» لبناء حوالي مليون روبوت سنوياً داخل المساحة ذاتها.
وتسائلت التقارير العالمية حول لمن ستبيع «تسلا» هذه الروبوتات؟ لقد كنت أنتظر لمعرفة ما إذا كانت هناك المزيد من الأخبار حول هذا الأمر أو تفاصيل إضافية حول الجهة التي ستشتري هذه الروبوتات.
حتى الآن، بالكاد أظهرت الروبوتات البشرية من «تسلا» أي قدرات بارزة، ومع ذلك، من المفترض أن تكلف عشرات الآلاف من الدولارات لكل منها بمجرد إطلاقها.
ومع هذا السعر المرتفع، مقارنة بالمنتجات والطعام الذي يحتاجه الناس فعلياً، من المحير حقاً التفكير في الجهة التي يفترض أن تشتري هذه الروبوتات بكثافة، فالأشخاص العاديون لا يمكنهم دفع 30 ألف دولار للحصول على روبوت مرافق، وكم عدد الأثرياء الذين سيستفيدون حقاً من واحد منها؟ ومن المرجح أن يكون مبلغ 30 ألف دولار سعراً مفرطاً في التفاؤل.
ومن غير المفترض أن تبدأ المبيعات للمستهلكين الأفراد حتى نهاية العام المقبل، 2027، على أي حال، لذا، من المفترض مبدئياً أن تستخدم هذه الروبوتات داخل مصانع «تسلا» وأن تُباع للشركات التي تدير مصانع أخرى.

