تبدأ وزارة التعليم، اعتبارًا من اليوم الأحد، استقبال طلبات تسجيل الطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول الابتدائي ومرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي 1448هـ، وذلك ضمن خطة تنظيمية مبكرة تهدف إلى ضمان جاهزية المدارس واستقرار العملية التعليمية منذ انطلاقتها الأولى.
وأكدت الوزارة أن استكمال إجراءات القبول النهائي للطلاب المستجدين يتطلب اجتياز «الفحص الطبي» كشرط أساسي، حيث يمثل هذا الفحص خطوة مهمة للتحقق من الحالة الصحية للطلبة وضمان بيئة تعليمية آمنة.
ويشمل التقييم الطبي التأكد من استيفاء جميع التطعيمات الأساسية المعتمدة وفق الجدول الوطني، بما يعزز الوقاية من الأمراض ويحد من انتشار العدوى داخل المدارس.
وأوضحت أن الفحص السريري الإلزامي لطلاب الصف الأول الابتدائي يتضمن مجموعة من القياسات والمؤشرات الصحية، من أبرزها قياس الطول والوزن وحساب مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى إجراء فحوصات دقيقة للنظر والأسنان والسمع، بهدف اكتشاف أي مشكلات صحية مبكرًا والتعامل معها قبل بدء العام الدراسي.
وفيما يتعلق بضوابط القبول في الصف الأول الابتدائي، بيّنت الوزارة أن الفئة الأساسية المستحقة للتسجيل تشمل الأطفال الذين أتموا ست سنوات أو أكثر قبل تاريخ 24 أغسطس 2020.
كما أتاحت استثناءً محدودًا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات بفارق لا يتجاوز 90 يومًا، بحيث يشمل ذلك مواليد الفترة من 25 أغسطس حتى 22 نوفمبر 2020، بشرط أن يكون الطفل قد أتم عامًا دراسيًا كاملًا في مرحلة رياض الأطفال.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة التعليم عن تنظيم مرحلة رياض الأطفال وفق ثلاثة مستويات عمرية، بما يضمن تحقيق التوافق بين عمر الطفل والمحتوى التعليمي المناسب له، حيث تم تخصيص المستوى الأول (KG1) للأطفال المولودين خلال الفترة من 24 أغسطس 2023 حتى 25 أغسطس 2022، بينما يشمل المستوى الثاني (KG2) مواليد الفترة من 24 أغسطس 2022 حتى 25 أغسطس 2021.
أما المستوى الثالث (KG3)، فقد خُصص للأطفال المولودين بين 24 أغسطس 2021 و25 أغسطس 2020، وهو المستوى الذي يمثل المرحلة التمهيدية قبل الانتقال إلى الصف الأول الابتدائي، ما يعزز جاهزية الأطفال أكاديميًا ونفسيًا.
وشددت الوزارة على أن هذه الضوابط العمرية والتنظيمية تأتي في إطار حرصها على تحقيق العدالة في القبول وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لكل فئة عمرية، إلى جانب بناء قاعدة بيانات متكاملة تشمل الجوانب الصحية والتعليمية للطلبة منذ مراحلهم المبكرة.
كما أشارت إلى أن التسجيل المبكر يسهم في تمكين أولياء الأمور من اختيار المدارس المناسبة لأبنائهم، ويساعد إدارات التعليم على التخطيط الأمثل لتوزيع الطلاب والمعلمين، بما ينعكس إيجابيًا على جودة العملية التعليمية.
واختتمت وزارة التعليم تأكيدها بأن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تستهدف رفع كفاءة النظام التعليمي، وتعزيز الصحة المدرسية، وضمان بداية قوية ومنظمة للعام الدراسي الجديد، بما يحقق أفضل النتائج التعليمية للطلاب منذ اليوم الأول.

